🌹❤🥀🌺 ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين 🌹❤🥀🌺


 الحمد لله رب العالمين♥︎. حمدا وشكرا الى أبد الآبدين♥︎ والصلاة والسلام على أشرف المرسلين♥︎ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه  الطيبين الطاهرين♥︎ وسلم تسليما كثيرا♥︎●♥︎  أما بعد  ♥︎●♥︎ يقول الله تبارك وتعالى♥︎《▪︎ ألم أعهد إليكم يا بني آدم♥︎ ألا تعبدوا الشيطان أنه لكم عدو مبين♥︎ وأن أعبدوني هذا صراط مستقيم▪︎》 صدق الله العظيم♥︎■♥︎ أوصانا الله تبارك وتعالى مئات المرات وآلاف المرات♥︎●♥︎ بعدم إتباع خطوات الشيطان وعدم عبادته من دون الله♥︎■♥︎ لأن هناك  الكثير من الناس يعبدون الشيطان من دون الله♥︎●♥︎ علنا وسرا وجهرا فمنهم من يعبده جهرا♥︎ وهو لا يعلم في قرارة نفسه أنه يعبد الشيطان♥︎■♥︎ وهذا جهل منهم ومن غير علم ومن غير دراية♥︎●♥︎ أنهم بهذة الأفعال والأقوال يعبدون الشيطان من دون الله♥︎◆♥︎ وسنوضح هنا في رحلتنا إلى باطن النفس البشرية♥︎●♥︎ وسنغوص في رحلة إلى باطن العقل♥︎■♥︎ لنكتشف معا سويا كيف يعبد الناس الشيطان من دون الله♥︎●♥︎ من غير أن يعلموا ومن غير أن يفهموا♥︎■♥︎


◆◆■●♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎●■◆◆


 فلنستعد في الإبحار لهذة الرحلة الممتعة  والمثيرة♥︎■♥︎ لنتعرف عليها ومنها ما هي أساليب الشيطان لجعل الناس يعبدونه من دون الله♥︎●♥︎ من غير أن يعلموا ومن غير أن يفهموا وهذا شرك والعياذ بالله♥︎■♥︎ وكما يقول أحد الصالحين إني بليت بأربع ما سلطو علي إلا لعظم بليتي وشقائي♥︎●♥︎ إبليس ونفسي والدنيا والهوى كيف الخلاص وكلهم اعدائي♥︎■♥︎ فيجب أن نعلم الإنسان قد أصطحب وصاحب في خلقته وتركيبته أربعة صفات♥︎●♥︎ وأربعة بلايا وهو لا يعلم عظم هذة الصفات وعظم هذة البلايا♥︎■♥︎ ومن هذه الصفات والبلايا الأربعة وتسمى أيضآ أربعة أنواع من الأوصاف♥︎●♥︎ وهي أولا الصفات السبعية♥︎ ثانيا الصفات البهيمية♥︎ ثالثا الصفات الشيطانية♥︎ رابعا الصفات الربانية♥︎■♥︎ ولتفسير وفهم هذة الصفات♥︎●♥︎ فلنبدأ معا بالغوص في هذة الرحلة داخل النفس البشرية♥︎■♥︎ لنفهم ونتعرف على هذة البلايا وهذة الصفات♥︎●♥︎ ونشرحها سويا♥︎■♥︎

♥︎♥︎♥︎■●■●■●♥︎♥︎♥︎

 فالإنسان من حيث سلط عليه الغضب♥︎◆♥︎ يتعاطى أفعال السباع ♥︎وأفعال السباع هي العداوة والبغضاء والتهجم على الناس بالضرب والشتم♥︎■♥︎ والإنسان من حيث سلطت عليه الشهوة يتعاطى أفعال البهائم ♥︎●♥︎ من الشره والحرص والشبق وغيرها♥︎■♥︎ ومن حيث أنه في نفسه يعتقد أنه رباني فإنه يدعي لنفسه الربوبية♥︎●♥︎ ويحب الإستيلاء والأستعلاء والتخصص والأستبداد بالأمور كلها♥︎■♥︎ والتفرد بالرئاسة ويخلع نفسه هذا الإنسان من العبودية والتواضع لله سبحانه وتعالى♥︎●♥︎ فهذا الإنسان المعني بالصفات الربانية يشتهي الإطلاع على العلوم كلها♥︎■♥︎ بل يدعي لنفسه العلم والمعرفة والأحاطة بحقائق الأمور♥︎□♥︎ ويفرح إذا نسب إلى أهل العلم ويحزن إذا نسب إلى أهل الجهل♥︎●♥︎ والأحاطة بجميع الحقائق والإستيلاء بالقهر على جميع الخلائق من أوصاف الربوبية♥︎◆♥︎ ويكون هذا الإنسان حريص على ذلك♥︎■♥︎ ومن حيث يختص من البهائم بالتمييز مع مشاركته لها في الغضب والشهوة♥︎●♥︎ حصلت فيه الصفات الشيطانية فصار شريرا يستعمل التمييز في أستنباط وجوه الشر♥︎■♥︎ ويتوصل إلى الأغراض بالمكر والحيلة والخداع♥︎●♥︎ ويظهر الشر في معرض الخير وهذه هي أخلاق الشياطين♥︎■♥︎ وكل إنسان منا♥︎ يوجد به بعض من هذه الشوائب والعيوب والبلايا♥︎ السبعية والبهيمية والربانية والشيطانية ♥︎●♥︎ وكل هذة الصفات والبلايا مجموعة في القلب وفي العقل♥︎■♥︎ وهما مكانهما المخصص في جسم الإنسان القلب والعقل♥︎■●♥︎

■●■□◇♥︎♥︎♥︎◇□■●■

 ولذلك يكون المجموع في تكوين الإنسان وصفات الإنسان أربعة صفات♥︎●♥︎ أول هذة الصفات يشبه الخنزير♥︎ وثاني هذة الصفات يشبه السبع♥︎ وثالث هذة الصفات يشبه الشيطان♥︎ ورابع هذه الصفات يشبه الحكيم♥︎●♥︎ فالخنزير هو الشهوة فإنه إن لم يكن الخنزير مذموما للونه وشكله وصورته وجشعه وحرصه♥︎■♥︎ أما الصفة الثانية وهي صفة السبع ويعني بالسبع يحل محله الغضب♥︎●♥︎ فإن السبع الضاري  العقور المفترس باعتبار الصورة واللون والشكل♥︎■♥︎ بل روح  معنى السبعية الضراوة والعدوان والأفتراس♥︎●♥︎ وفي باطن الإنسان ضراوة السبع وغضبه وحرص الخنزير وشبقه♥︎■♥︎ فالخنزير يدعو بالشره إلى الفحشاء والمنكر♥︎●♥︎ والسبع يدعو الإنسان إلى الغضب وإلى الظلم والإيذاء♥︎■♥︎ وأما الشيطان لا يزال يهيج شهوة الخنزير وشهوة السبع♥︎ ويغيظهما ويغري أحدهما بالآخر♥︎●♥︎ ويحسن لهم ما هما مجبولان ومخلوقان عليه♥︎■♥︎ والحكيم الذي هو مثال العقل♥︎●♥︎ مأمور بأن يدفع كيد الشيطان ومكره♥︎ بأن يكشف عن تلبيسه بالبصيرة النافذة والنور المشرق الواضح♥︎■♥︎ وأن يكسر شره هذا الخنزير بتسليط السبع عليه♥︎●♥︎ إذ بالغضب يكسر ثورة الشهوة♥︎■♥︎ ويدفع ضراوة السبع بتسليط الخنزير عليه♥︎●♥︎ ويجعل السبع مقهورا تحت سياسته♥︎■♥︎ فإن فعل ذلك وقدر عليه أعتدل الأمر وظهر العدل في مملكة البدن♥︎●♥︎ وجرى الكل على الصراط المستقيم♥︎■♥︎ وإن عجز عن قهرهم قهروه وأستخدموه♥︎●♥︎ فلا يزال يفكر في الحيل وتدقيق الفكر♥︎●♥︎ ليشبع الخنزير ويرضي السبع♥︎■♥︎ فيكون هذا الانسان دائما في عبادة السبع وعبادة الخنزير♥︎●♥︎ بإهلاك نفسه عن طريق السماح للشهوة والسماح للغضب بالإستيلاء عليه♥︎■●■♥︎

◆♥︎■♥︎●♥︎■♥︎●♥︎■♥︎◆

 وهذا حال أكثر الناس مهما كان أكثر همتهم البطن والفرج♥︎■♥︎ ومنافسة الأعداء♥︎◆♥︎ والعجب منه ومن هذا الإنسان أنه ينكر على عبدة الأصنام عبادتهم للحجارة♥︎●♥︎ التى لا تنفع ولا تضر من دون الله♥︎□♥︎ ولو كشف الغطاء عن هذا الإنسان وكوشف بحقيقة حاله♥︎■♥︎ ومثل له حقيقة حاله كما يمثل للمكاشفين♥︎●♥︎ إما في نومه أو في يقظته♥︎ لرأى نفسه ماثلا بين يدي خنزير♥︎ ساجدا له مرة وراكعا مرة أخرى♥︎■♥︎ ومنتظر لإشارته وأمره له♥︎◆♥︎ وهو بذلك يكون يعبد الخنزير والخنزير عبارة عن الشهوة♥︎●♥︎ فمهما هاج الخنزير لطلب شيء من شهواته♥︎ أسرع على الفور في خدمة هذا الخنزير وإحضار شهوته♥︎■♥︎ أو رأى الإنسان نفسه ماثلا بين يدي سبع ضاري مفترس♥︎●♥︎ عابدا له مطيعا سامعا لما يقتضيه ويلتمسه منه♥︎■♥︎ مدققا بالفكر في حيل الوصول إلى طاعته♥︎●♥︎ وهو بذلك ساع في مسرة وإسعاد شيطانه♥︎◆♥︎ فإنه هو الذي يهيج الخنزير ويثير السبع♥︎●♥︎ ويبعثهم ويحثهم على طاعته♥︎■♥︎ فهو من هذا الوجه يعبد الشيطان♥︎●♥︎ بعبادتهم  عبادة الغضب وعبادة الشهوة♥︎■♥︎ فليراقب كل عبد وكل إنسان حركاته وسكناته وسكوته♥︎●♥︎ ونطقه وقيامه وقعوده♥︎ ولينظر بعين البصيرة فلا يرى إلا أن ينصف نفسه من هذة العبادات ♥︎■♥︎ وإلا فسوف يكون ساعيا طول النهار في عبادة هؤلاء♥︎●♥︎ وهذا غاية الظلم جعل المالك مملوك والرب مربوب والسيد عبدا والقاهر مقهورا♥︎■■♥︎ إذ العقل والقلب هو المستحق للسيادة والقهر♥︎●♥︎ والإستيلاء على هذا البدن وهذا الجسد الطاهر ♥︎■♥︎ ونوضح هنا ونبين أن طاعة خنزير الشهوة♥︎●♥︎ فتصدر منها صفة الوقاحة والخبث والتبذير والتقتير والرياء♥︎●♥︎ والعبث والحرص والجشع والحسد والحقد والشماتة وغيرها♥︎■♥︎ وأما طاعة الإنسان للسبع  وهو الغضب فتنتشر منها إلى القلب♥︎●♥︎ صفة التهور والبذخ والتكبر والعجب والأستهزاء♥︎■♥︎ والأستخفاف وتحقير الخلق وأرادة الشر وشهوة الظلم♥︎●♥︎ والبطش والتطاول على الخلق بضربهم والسب والقذف وغيرها♥︎■♥︎

♥︎♥︎♥︎♥︎■●●■♥︎♥︎♥︎♥︎

 وأما طاعة الإنسان للشيطان بطاعة الشهوة وطاعة الغضب♥︎●♥︎ فيحصل منها صفة المكر والخداع والحيلة والدهاء♥︎●♥︎ والجرأة والتلبيس والغش وأمثالها كثيرا ♥︎■♥︎ ولو عكس الأمر هذا الإنسان وقهر الجميع تحت سياسة الصفة الربانية♥︎●♥︎ لأستقر في القلب من الصفات الربانية♥︎ وأستقر في العقل من الصفات الربانية♥︎■♥︎ العلم والحكمة واليقين والإحاطة بحقائق الأشياء ومعرفة الأمور على ما هي عليه♥︎●♥︎ والإستيلاء على الكل على كل شهواته بقوة العلم والبصيرة♥︎■♥︎ ويستحق التقدم على الخلق لكمال العلم وجلاله♥︎●♥︎ وبذلك يكون قد أستغنى عن عبادة الشهوة وعبادة الغضب المتمثلين بالخنزير وبالسبع والشيطان♥︎■♥︎ وبذلك يستطيع من ضبط خنزير الشهوة ورده إلى حد الأعتدال♥︎●♥︎ فيكتسب صفات شريفة مثل العفة والقناعة والهدوء والزهد والورى والتقوى والإنبساط♥︎■♥︎ وحسن الهيئة والحياء ومساعدة الغير وأمثالها كثيرا كثيرا♥︎●♥︎ ويحصل فيه من ضبط قوة الغضب وقهرها وردها إلى حد الواجب♥︎■♥︎ فيكتسب صفة الشجاعة والكرم والنجدة وضبط النفس والصبر والحلم والإحتمال♥︎●♥︎ والعفو والثبات والنبل والشهامة والوقار وغيرها ♥︎■♥︎ وهنا يكون الإنسان قلبه كالمرآة♥︎ إذا أطاع هذة الصفات صفات الخنزير ♥︎ وصفات السبع وصفات الشيطان ران على قلبه♥︎●♥︎ وإذا نظر إلى نفسه في المرآه لا يرى صورته ولا يرى غير الضباب♥︎■♥︎ لأن القلب أسود من كثرة فعل الخطايا وفعل الذنوب♥︎●♥︎ فلا يرى شيئا إذا نظر في المرآه يرى ضبابا ♥︎■♥︎ وإذا أراد هذا الإنسان أن يمحو هذا الضباب وهذا الرذاذ من على المرآه♥︎●♥︎ فيجب عليه أن يمسحهم من على المرآه بيده لتتضح إليه صورته ورؤية نفسه♥︎■♥︎ فكذلك يكون القلب إذا خالف الصفات الشيطانية المتمثلة بالخنزير والسبع والشيطان♥︎●♥︎ وأقمعهم وتحكم فيهم بعدم الإنجرار إلى المعاصي وعدم فعل الخطايا♥︎■♥︎ فبذلك ينجلي الضباب عن قلبه وساعتها يكون قلبه قد نظفه من الخطايا والذنوب♥︎●♥︎

♥︎♥︎♥︎■♤□●○♤♥︎♥︎♥︎

 وكما هو معروف أن القلب الخالي عن الهوى لا يدخله الشيطان♥︎■♥︎ ولنضرب بذلك مثلا إذا مر اللصوص على بيت ليسرقوه♥︎●♥︎ إن وجدوا بهذا البيت شيئا سرقوه♥︎■♥︎ وإن لم يجدوا فمضوا وتركوا البيت♥︎●♥︎ فكذلك القلب الخالي عن الهوى لا يدخله الشيطان♥︎■♥︎ وإذا دخله الشيطان يكون مثل اللصوص إن رأي بالقلب أمرا قعد وتربع في القلب♥︎●♥︎ وإن لم يجد وجد  القلب نظيفا♥︎ خاليا من كل شيء فكما دخل الى القلب يخرج من القلب♥︎■♥︎ وإذا أجتنب الإنسان المعاصي والسيئات والخطايا♥︎●♥︎ فقد يرى الإشراق والنور والضياء يدخل الى قلبه♥︎■♥︎ وينكشف له حقيقة الأمر المطلوب في الدين ♥︎◆♥︎ ولمثل هذا القلب الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم●♥︎●《▪︎ إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من قلبه ¤》■♥︎■ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم《▪︎ من كان له من قلبه واعظ كان عليه من الله حافظ▪︎ 》♥︎■♥︎ وهذا القلب هو الذي يستقر فيه الذكر فيقول الله تبارك وتعالى♥︎●♥︎《▪︎ ألا بذكر الله تطمئن القلوب▪︎》♥︎■♥︎ وأما فعل الخطايا والذنوب والمعاصي فتكون مثل الدخان المظلم♥︎●♥︎ يتصاعد الى مرآة القلب◇♥︎◇ ولا يزال يتراكم هذا الدخان على القلب مرة بعد مرة الى أن يسود القلب♥︎◇♥︎ ويظلم ويصير هذا القلب محجوبا عن الله سبحانه وتعالى♥︎■♥︎ بفعل الذنوب والمعاصي وهو الطبع وهو الران ♥︎●♥︎ كما يقول الله تبارك وتعالى 《▪︎كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون▪︎》♥︎■♥︎ وفي آية أخرى يقول الله سبحانه وتعالى●♥︎●《▪︎ أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون▪︎》♥︎●♥︎ فربط الله سبحانه وتعالى عدم السماع بالطبع بالذنوب■♥︎■ كما ربط السماع بالتقوى♥︎●♥︎ فقال الله تبارك وتعالى《▪︎ وأتقوا الله وأسمعوا ▪︎》♥︎■♥︎ وفي آية أخرى يقول تبارك وتعالى《▪︎ واتقوا الله ويعلمكم الله▪︎》♥︎●♥︎ ومهما تراكمت الذنوب والمعاصي♥︎■♥︎ طبع على القلب وعند ذلك يصاب القلب بالعمى●♥︎● عن إدراك الحق وصلاح الدين♥︎■♥︎ ويستهين القلب ساعتها بأمر الآخرة ويستعظم أمر الدنيا♥︎●♥︎ ويصير مقصور  الهم على الدنيا الفانية♥︎■♥︎

■●□♤◇♥︎♥︎♥︎◇♤□●■

 فيقول الله تبارك وتعالى بهذا الخصوص♥︎●♥︎《▪︎ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين♥︎ والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة♥︎ والخيل المسومة والأنعام والحرث♥︎ ذلك متاع الحياة الدنيا♥︎ والله عنده حسن المئاب♥︎ قل أؤنبئكم بخير من ذلك♥︎ للذين أتقوا عند ربهم جنات تجري من تحت الأنهار♥︎ خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله♥︎ والله بصير بالعباد▪︎ 》♥︎■♥︎ ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم 《▪︎قلب المؤمن أجرد فيه سراج يزهر وقلب الكافر أسود منكوس▪︎》♥︎●♥︎ فطاعة الله سبحانه وتعالى بمخالفة الشهوات مثقلة للقلب♥︎■♥︎ والمعاصي والخطايا مسودات للقلب♥︎●♥︎ فمن أقبل على المعاصي أسود قلبه♥︎■♥︎ ومن أتبع الحسنات وفعل الخير وطاعة الله يمحى أثر السواد من قلبه♥︎●♥︎ وساعتها لم يظلم قلبه ♥︎■♥︎ وحديث آخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصف فيه القلوب فيقول ♥︎●♥︎《▪︎القلوب أربعة قلب اجرد فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن♥︎■♥︎ وقلب أسود منكوس فذلك قلب الكافر ♥︎وقلب أغلف مربوط على غلافه فذلك قلب المنافق♥︎ وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق▪︎》♥︎●♥︎ فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب♥︎■♥︎ ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد♥︎●♥︎  فأي المادتين غلبت على القلب حكم له بها ♥︎■♥︎ ويقول الله تبارك وتعالى《▪︎ إن الذين أتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون▪︎》♥︎●♥︎ فأخبر الله سبحانه وتعالى أن جلاء القلب ونوره وإبصاره♥︎♤♥︎ يحصل بالذكر وأنه لا يتمكن من الذكر إلا الذين أتقوا ربهم♥︎■♥︎ فها هنا التقوى باب الذكر♥︎ والذكر باب الكشف♥︎ والكشف باب الفوز الأكبر♥︎ والفوز الأكبر هو يكون بلقاء الله سبحانه وتعالى♥︎●●♥︎ بقلب نظيف طاهر عابد لله♥︎ غير مشرك لله♥︎ قلب مطيع لله♥︎ قلب خاشع لله♥︎ قلبا فيه نور من نور الله♥︎■■♥︎ وإذا إنفرد الإنسان بذكر الله في قلبه♥︎●♥︎ ينفتح لقلب هذا الإنسان بابا من الأنوار♥︎■♥︎ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم《▪︎ سبق المفردون♥︎ قيل ومن هم المفردون يا رسول الله♥︎ قال المتنزهون بذكر الله تعالى وضع الذكر عنهم أوزارهم فوردوا القيامة خفافا▪︎》♥︎●♥︎

♣︎♥︎◆♥︎♠︎♥︎■♥︎□♥︎●♥︎

 ثم قال في وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم♥︎●♥︎ إخبارا عن الله سبحانه وتعالى وهو وصف المفردون♥︎◆◆♥︎ فيقول الله تبارك وتعالى عنهم♥︎■♥︎《▪︎ يقبل الله سبحانه وتعالى بوجهه عليهم ♥︎●♥︎ أترى من واجهه الله بوجهه يعلم أي أحد أي شيء يريد أن يعطيه الله♥︎■♥︎ ثم يقول أول ما يعطيهم الله أن يقذف النور في قلوبهم فيخبرون عنه كما أخبر عنهم▪︎》♥︎●♥︎ اللهم أجعلنا من المفردون بذكر الله عز وجل دائما وأبدا باللسان وبالقلب♥︎■♥︎ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار♥︎●♥︎ اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه♥︎■♥︎ اللهم أجعل لنا مخرجا وأرزقنا من حيث لا نحتسب♥︎●♥︎ وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين♥︎♥︎■●□■●■♥︎♥︎ والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

تعليقات

إرسال تعليق

اكتب تعليقك اذا كان لديك اي سؤال عن الموضوع و أيضا لتشجيعنا على ان ننشر المزيد من المنشورات